شتان ما بين احساسي الان و احساسي منذ سته اشهر بالتمام و الكمال و شتان ما بين حالي الان و ما كان من سته اشهر فاتت
من ستة اشهر كنت قد انهيت خدمتي بالقوات المسلحه المصريه التي امتدت لعام و كنت احتسبتها عاما ضائعا من حياتي او مؤخرا لاحلامي بالسفر الى الولايات المتحده لاستكمال دراستي كنت لا اطيق صبرا على الخروج من مصر ليس كرها فيها ولا ياسا لكن لتحقيق حلم و لادراك علم كنت اعلم اني لن احصل عليه في مصر
من سته اشهر كنت في قمت سعادتي عندما حصلت على تاشير الدخول الى امريكا (الفيزا ) و كنت في قمت سعادتي ( هذه كانت اخر زياره لي الى ميدان التحرير و اتذكر خطواتي ويومها احتفلت باان اكلت في بيتزا هت –اخت كنتاكي- يومها احسست ان الدنيا ابتسمت لي و اني على اعتاب طريق احلامي .
من سته اشهر كان كل احلامي تبدا بامريكا لم اكن اتخيل اني ممكن ان احلم غير في امريكا او بمعنى اخر ممكن ان احلم داخل مصر لانه كان لدي خطط بديله كلها تبدا خارج مصر
من سته اشهر كان لدي احلام اتمنى تحققيها في مصر و لكنها كانت احلام ضبابيه غير ذات طريق نفق مضلم حالك السواد ملىء بالعوائق و انا اقف احلم بان اعود يوم بكشاف امريكي اقتحمه و لم اكن واثقا و لم اكن ارى اي نور في هذا النفق ز
من سته اشهر لم اشعر باي حزن او تاثر وانا اغادر مطار القاهره الدولي بل بالغكس احسست براجه غريبه عندما اقلعت الطائره و ان كنت مازات غير مطمئن او متاكد
من سته اشهر كنت اتخيل العالم كله يشتبه في لاني مصري
من سته اشهر تنهدت مفرغا كل احتقاناتي و خوفي احزاني عندما غادرت مطار كنيدى بنيويوورك
من سته اشهر اتذكر تجولي في شوارع نيويورك في اول ايامي و اتذكر اني لم انبهر لكن لا انكر اني كنت سعيد لاني على طريق تحقيق احلامي
من سته اشهر كان العالم كما تركته يوم غادرت مصر يوم 13 يناير 2011 و كان هو اخر يوم في تاريخ العالم القديم .
No comments:
Post a Comment